الحمض النووي وتقنية العلاج بالثيتا : الجزء الأول

عبقرية الإنسان هي التربة التي ينمو بها الغرض الأسمى . كبذرة النبات التي تنمو تحت سطح التربة لتتكون وتنمو وتزدهر فيما بعد خارج تلك التربه لتصبح شجرة مثمرة . تلك البذرة موجودة بداخلك بالفعل بانتظار حمضك النووي . فعن طريق القلب يظهر لنا الطريق . وعندما تحوّل سُلطة العقل إلى القلب ستكتشف هدفك الأعلى .
الحمض النووي يساعدنا على اكتشاف مراحل التطور التي مررنا بها ، واكتشاف ومواجهة المخاوف التي تقف في طريق حُرِّيتنا وازدهارنا . حمضنا النووي بانتظار إدخال الرمز الصحيح الذي يساهم في تشغيل البرامج الجديدة ، لِبِناء حياة جديدة وواقع جديد يمنحنا الحرية التي تبدأ من عملية ألخيــــــــــال .
بُنية خلايانا كبشر كالأجرام السماوية ، فحين ننظر إليها فإننا نرى نفس الأنماط بشكل هندسي متكرر في أشكال فريدة من نوعها .
ويتكوّن حمضنا النووي من نوعين من النيوكليوتيدات – nucleotides، أحدهما يمثل إنعكاساً مثالياً على الآخر ، وهذا النمط الثنائي هو الين واليانغ ( yin -yang )، التي تخلق التباينات ثلاثية الأبعاد للين واليانج ، والتي يتم أيضاً ترتيبها في مجوعات من الثلاثيات ، لإنشاء لغة شاملة جديدة يتردد صداها داخل الخلايا الحية في جسمنا .
كل خلية داخلها نواة ، ويمكننا أن نرى الشكل الحلزوني المزدوج المألوف للحمض النووي . وهي حساسة للغاية للموجات الكهرومغناطيسية ، حتى التحوُّل الطفيف في مزاجنا سيخلق تحفيز لاستجابة حمضنا النووي .
فالتفكير السلبي أو الإيجابي سيولِّد تيارً مغناطيسياً دقيقاً في جميع أنحاء الجسم . فموقعنا يحدد طبيعة الإرشادات الكهرومغناطيسية التي تصل الى حمضنا النووي ، مثال على ذلك : عندما نُواجه موقفاً صعباً أثّر علينا سلباً ، فإن هذا الموقف سَيُولِّد دفعة منخفضة التردد في جميع أنحاء جسمنا ، وسوف يستجيب حمضنا النووي لهذا عن طريق إغلاق مسارات هرمونية معيّنة في أدمغتنا ، مما يؤدي الى الحزن أو الإكتئاب أو الإحباط . في حين لو مررنا في موقف صعب واستطعنا أن نتلاعب على حالة عقلنا السلبية بأن نضحك على أنفسنا ونحوّل الموقف إلى إيجابي ، فستصل إشارة كهربائية عالية التردد إلى حمضنا النووي وسنشعر بالفرح والسعادة .
من خلال مرورنا في صدمة المواجهة مع المخاوف العميقة التي تشكل ظلال خفيّة في اللاواعي وتراكمات للذاكرة الوراثية القديمة منذ كنا جزءًا من مملكة الحيوان ، وهو البقاء الفردي على اساس الخوف ، فهناك تحفيز دائم قديم لأجزاء الدماغ وعلم الوظائف والأعضاء ذات الصلة . وعلى الرغم من التطور المذهل للدماغ البشري على مدى آلاف السنين ، لايزال الوعي الجمعي للإنسانية يتأثر بقوة هذه الرموز القديمة القائمة على الخوف .
الرسائل التي نرسلها الى حمضنا النووي عن طريق تقنيات عديدة وبرامج جديدة تحل محل القديمة تساهم في تطور الوعي الذي يرقى بالوعي الجمعي ، وعيش حياة كريمة مليئة بالجمال والنعم والمعجزات .
جميع الطاقات السلبية التي قد نسميها بالظلال الخفية ، إذا ماقرّر الإنسان مواجهتها وتقبلها فسيرتفع وعيه وتزدهر روحه وستنعش قدرته على الخيال الذي هو أساس عبقرية الإنسان .
وتقنية العلاج بالثيتا تحمل في طيّاتها العديد من الطرق والبرامج التي تساعد على ذلك ومنها على سبيل المثال : جلسة تحميل البرامج الإيجابية للعميل على المستويات الأربعة للمعتقدات وهي : { الإعتقاد الأساسي ـ الجينات ـ التاريخ ـ الروح } .
ويتم ذلك بعد إجراء جلسات سابقه للعميل يتم فيها رفع وإلغاء وحل هذه البرامج السلبية ، أيضاً من المستويات الأربعة للمعتقدات .

تعليق واحد على “الحمض النووي وتقنية العلاج بالثيتا : الجزء الأول

  1. زكية يقول:

    احببت المقال و اعجبت بطريقة التفسير العلمى و الروحي للإنسان،وهذا النوع من التحليل يرفع مستوى الفكر والوعي إلى أرقى المستويات.شكرا لكم ومزيدا من التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *