نبذة عن الثيتا | Theta Healing

هي طريقة شفاء بارزة تم إنشاؤها في عام 1995 من قبل Vianna Stibal خلال رحلتها الشخصية للشفاء من ورم في الساق. فإن هذه الطريقة هي أسلوب للتأمل وفلسفة روحية ليست خاصة بدين واحد ، ولكنها تتعرف عليها جميعًا بهدف الاقتراب من الخالق. هذا التدريب مخصص للجسد والعقل والروح ويمنح المرء القدرة على التخلص من المعتقدات المحدودة وعيش حياة مليئة بالأفكار الإيجابية من خلال الصلاة والتأمل. تساعد المرء على تعلم كيفية استخدام حدسه من خلال الاعتماد على الحب غير المشروط للخالق. تتمثل فلسفة ThetaHealing في أن نعيش ونتدرب على خلق حياة أفضل من خلال الحب وبالتالي الوصول إلى انسجام في أذهاننا وجسدنا وروحنا من خلال مفهوم 7 مستويات للوجود. الغرض من هذا العلاج هو جعل عقلك في حالة عميقة تُعرف باسم ثيتا لتجديد الارتباط مع الخالق، مما سيسمح لك أيضًا بتعلم كيفية تخفيف التحولات العقلية والجسدية والعاطفية. ستوضح لك كيفية بناء واقعك الخاص وكيف أن كل ما يحدث في حياتك له هدف. وفقًا لـ Theta Alchemy ، تحتوي أدمغتنا على 5 ترددات أساسية ، وهي Gamma و Beta و Alpha و Theta و Delta وعادة ما نستخدمها واحدة تلو الأخرى ؛ ومع ذلك ، يميل تردد واحد إلى أن يكون هو المهيمن ، اعتمادًا على الموقف. في مرحلة التأمل العميق أو النوم أو التنويم المغناطيسي ، تكون الموجة السائدة هي ثيتا 1 وقد خلص العلماء إلى أن هذا التردد لديه القدرة على تقليل التوتر والقلق ، ويؤدي إلى الاسترخاء العميق ، وتعزيز الوضوح الذهني والإبداع ، وتقليل الألم ، وتزيد النشوة. وفقًا لـ Theta Alchemy ، من خلال معرفة المزيد حول المزايا التي توفرها هذه التقنية، دعونا نلقي نظرة:

1- يكشف عن إمكاناتك الإبداعية.
2- يضع حداً للمخاوف.
3- يحررك من الإدمان والعادات.
4- يجعل اتصالك الروحي أعمق.
5- يساعدك في الحصول على الحرية الشخصية.
6- يساعدك على أن تكون أكثر صحة وأن تشعر بالراحة.
7- يعالج المشاكل العاطفية والصدمات.
8-  يساعد في أن تصبح أكثر ثقة.
9- يظهر أحلامك وأهدافك.
10- يعلمك كيفية تنمية العلاقات المتناغمة.
11- يساعدك في خلق الوفرة.

بدون شك إذا كنت بحاجة أو ترغب في إجراء تغييرات في حياتك ، فقد يكون ThetaHealing مفيدًا لك

من هي المها محمد معالجة الثيتا؟

من منطلق مفهومي وايماني وفلسفتي في الحياة بأن كل شيئ محتمل حدوثه وقابل للتغيير وأنه لامستحيل يقف في طريق من قرر أن يغيّر مابداخله ليحدث التغيير في الخارج، أستطيع أن أعرّف عن نفسي بأنني وُلدتُ بنعمة عظيمه وهي نعمة الإبداع الفني لأمارس الفنون التشكيليه وفن تصميم الديكور الداخلي والحدائق، وتصميم الأزياء، والخزف والنسيج ، من خلال نعمة الجمال والإبداع التي وهبني إياها خالق الاكوان بجمال ومحبة مطلقه بنوره العظيم. كأي إنسان يعيش في هذه الحياة يتطور ويمر بمراحل عديده في رحلته الاستكشافيه لذاته وللرسالة التي من أجلها وُجد على هذه الأرض . موهبة الإبداع والجمال جعلت مني متأملة في هذا الكون العظيم بجماله وتناسقه ودقة إبداعه ، مما أوصلني إلى اكتشاف ذاتي وحقيقتي أكثر وأكثر والغوص في هذا الحب الكوني غير المشروط. إلى أن ظهرت في حياتي تقنية العلاج بالثيتا، فقررت أن أدخل في هذا المجال الطاقي للتنميه البشريه فتعلمتها وحصلت على شهادات تؤهلني لممارستها على أرض الواقع، بعد ملاحظتي للقفزه النوعيه في كل مجالات حياتي. الآن أعيش التناغم والسلام مع طاقات الكون العظيم من خلال ممارسة ابداعاتي الفنيه والجمال جنباً إلى جنب مع تقديم خدمه لمجتمعي والبشرية بممارسة نعمة العلاج بتقنية الثيتا. ولأنني أؤمن أن الإنسان يمتلك طاقات وامكانات هائلة يستطيع بها تحقيق المعجزات إذا قرر ذلك؛ تمكنت من التغلب على صعوبة دراسة الثيتا باللغه الإنجليزية بأن ترجمت الكتب والملحقات الى اللغه العربيه بنفسي،  حتى أتمكن من مواصلة دراستي والإستمتاع بها  ، ومع الوقت فوجئت بوجود كتاب ضخم في مكتبتي لم أقرأه لأنه باللغه الإنجليزية وهو كتاب Gene keys للمعلّم Richard Rudd، وللمفارقه وجدته يتحدّث في صميم الحمض النووي للإنسان  DNA , وهو ماتعلمته في تقنية العلاج بالثيتا المرتبطة تماماّ بحمضنا النووي ، فأخذت على عاتقي ترجمته بنفسي ايضاً لمدة سنة كاملة، مما ساعدني كثيراً في تطوري الطاقي والمعرفي لفهم آلية تحقيق التجليات في حياتنا كبشر . هل حدثت كل هذه الأمور صدفةً ؟! بالتأكيد لا   ….

من هي المها محمد معالجة الثيتا؟

من منطلق مفهومي وايماني وفلسفتي في الحياة بأن كل شيئ محتمل حدوثه وقابل للتغيير وأنه لامستحيل يقف في طريق من قرر أن يغيّر مابداخله ليحدث التغيير في الخارج، أستطيع أن أعرّف عن نفسي بأنني وُلدتُ بنعمة عظيمه وهي نعمة الإبداع الفني لأمارس الفنون التشكيليه وفن تصميم الديكور الداخلي والحدائق، وتصميم الأزياء، والخزف والنسيج ، من خلال نعمة الجمال والإبداع التي وهبني إياها خالق الاكوان بجمال ومحبة مطلقه بنوره العظيم. كأي إنسان يعيش في هذه الحياة يتطور ويمر بمراحل عديده في رحلته الاستكشافيه لذاته وللرسالة التي من أجلها وُجد على هذه الأرض . موهبة الإبداع والجمال جعلت مني متأملة في هذا الكون العظيم بجماله وتناسقه ودقة إبداعه ، مما أوصلني إلى اكتشاف ذاتي وحقيقتي أكثر وأكثر والغوص في هذا الحب الكوني غير المشروط. إلى أن ظهرت في حياتي تقنية العلاج بالثيتا، فقررت أن أدخل في هذا المجال الطاقي للتنميه البشريه فتعلمتها وحصلت على شهادات تؤهلني لممارستها على أرض الواقع، بعد ملاحظتي للقفزه النوعيه في كل مجالات حياتي. الآن أعيش التناغم والسلام مع طاقات الكون العظيم من خلال ممارسة ابداعاتي الفنيه والجمال جنباً إلى جنب مع تقديم خدمه لمجتمعي والبشرية بممارسة نعمة العلاج بتقنية الثيتا. ولأنني أؤمن أن الإنسان يمتلك طاقات وامكانات هائلة يستطيع بها تحقيق المعجزات إذا قرر ذلك؛ تمكنت من التغلب على صعوبة دراسة الثيتا باللغه الإنجليزية بأن ترجمت الكتب والملحقات الى اللغه العربيه بنفسي،  حتى أتمكن من مواصلة دراستي والإستمتاع بها  ، ومع الوقت فوجئت بوجود كتاب ضخم في مكتبتي لم أقرأه لأنه باللغه الإنجليزية وهو كتاب Gene keys للمعلّم Richard Rudd، وللمفارقه وجدته يتحدّث في صميم الحمض النووي للإنسان  DNA , وهو ماتعلمته في تقنية العلاج بالثيتا المرتبطة تماماّ بحمضنا النووي ، فأخذت على عاتقي ترجمته بنفسي ايضاً لمدة سنة كاملة، مما ساعدني كثيراً في تطوري الطاقي والمعرفي لفهم آلية تحقيق التجليات في حياتنا كبشر . هل حدثت كل هذه الأمور صدفةً ؟! بالتأكيد لا   ….

الشهادات