من هي المها محمد معالجة الثيتا؟

من منطلق مفهومي وايماني وفلسفتي في الحياة بأن كل شيئ محتمل حدوثه وقابل للتغيير وأنه لامستحيل يقف في طريق من قرر أن يغيّر مابداخله ليحدث التغيير في الخارج، أستطيع أن أعرّف عن نفسي بأنني وُلدتُ بنعمة عظيمه وهي نعمة الإبداع الفني لأمارس الفنون التشكيليه وفن تصميم الديكور الداخلي والحدائق، وتصميم الأزياء، والخزف والنسيج ، من خلال نعمة الجمال والإبداع التي وهبني إياها خالق الاكوان بجمال ومحبة مطلقه بنوره العظيم. كأي إنسان يعيش في هذه الحياة يتطور ويمر بمراحل عديده في رحلته الاستكشافيه لذاته وللرسالة التي من أجلها وُجد على هذه الأرض . موهبة الإبداع والجمال جعلت مني متأملة في هذا الكون العظيم بجماله وتناسقه ودقة إبداعه ، مما أوصلني إلى اكتشاف ذاتي وحقيقتي أكثر وأكثر والغوص في هذا الحب الكوني غير المشروط. إلى أن ظهرت في حياتي تقنية العلاج بالثيتا، فقررت أن أدخل في هذا المجال الطاقي للتنميه البشريه فتعلمتها وحصلت على شهادات تؤهلني لممارستها على أرض الواقع، بعد ملاحظتي للقفزه النوعيه في كل مجالات حياتي. الآن أعيش التناغم والسلام مع طاقات الكون العظيم من خلال ممارسة ابداعاتي الفنيه والجمال جنباً إلى جنب مع تقديم خدمه لمجتمعي والبشرية بممارسة نعمة العلاج بتقنية الثيتا. ولأنني أؤمن أن الإنسان يمتلك طاقات وامكانات هائلة يستطيع بها تحقيق المعجزات إذا قرر ذلك؛ تمكنت من التغلب على صعوبة دراسة الثيتا باللغه الإنجليزية بأن ترجمت الكتب والملحقات الى اللغه العربيه بنفسي،  حتى أتمكن من مواصلة دراستي والإستمتاع بها  ، ومع الوقت فوجئت بوجود كتاب ضخم في مكتبتي لم أقرأه لأنه باللغه الإنجليزية وهو كتاب Gene keys للمعلّم Richard Rudd، وللمفارقه وجدته يتحدّث في صميم الحمض النووي للإنسان  DNA , وهو ماتعلمته في تقنية العلاج بالثيتا المرتبطة تماماّ بحمضنا النووي ، فأخذت على عاتقي ترجمته بنفسي ايضاً لمدة سنة كاملة، مما ساعدني كثيراً في تطوري الطاقي والمعرفي لفهم آلية تحقيق التجليات في حياتنا كبشر . هل حدثت كل هذه الأمور صدفةً ؟! بالتأكيد لا   ….